<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>زهرة الدفلى</title>
<link>http://www.mofeda.com</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>أكرهك و لكني اجدك جزءاً مني .. </title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4780</link>
<description>** اكرهك ايها الحزن&lt;br /&gt;
فأنت من سبب لي معاناتي ورسم لي درب آلامي ولكني اجدك جزءٍ منـي ..&lt;br /&gt;
اكرهك ايها الفرح &lt;br /&gt;
لانك تأخذني الى عالم الاماني والاحلام ,وتزول بلحظات&lt;br /&gt;
ولكني اجدك جزءٍ مني وسببٍ لبقائي..&lt;br /&gt;
اكرهك انت&lt;br /&gt;
يامن كنت لي صديق ومن خلفي عدوٍ لي &lt;br /&gt;
ولكني اجدك جزء مني ومن ذكرياتـي..&lt;br /&gt;
اكرهك ايها الماضي بطياتك&lt;br /&gt;
لانك لم تبقي الا شبح من احببت&lt;br /&gt;
ولكني اجدك جزءٍ مني ومن ذاتـي..</description>
</item>

<item>
<title> سلسلة صناعة التأثير...</title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4779</link>
<description>** في البداية أعزائي خطر في بالي سؤال&lt;br /&gt;
كيف تترك بصماتك في دنيا الناس؟؟؟؟&lt;br /&gt;
وكيف تكون رقماً صعباً وقائداً مؤثراً وفاعلاً في حركة الحياة..؟&lt;br /&gt;
أولاً... تغن ّ َ بالقيم ..&lt;br /&gt;
من أراد إحداث التأثير الفذ فعليه أن يلج من باب مهم وسريع الفاعلية ألا وهو باب..&lt;br /&gt;
{ القيم والمبادئ }..&lt;br /&gt;
وأن يقوم بتغيير القناعات وذلك بزرع القيم وإشاعة المباديء وهو أيسر الطرق وأوضحها في آن واحد..&lt;br /&gt;
إن الناس على إستعداد لئن يضحوا بانفسهم وأموالهم وأوقاتهم وبكل ما يملكون من أجل قيمة يؤمنون بها أو مبدأ يعتقدونه.. &lt;br /&gt;
ومن هذه القيم</description>
</item>

<item>
<title>آنثى لن يكررها القدر .&amp;#9702;&amp;#730;&amp;#2960;&amp;#730;&amp;#9702;</title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4778</link>
<description>** لن أكون كـ كُل الفتيات&lt;br /&gt;
وأنتظر الفارس المُمتطي لـ الجواد الأبيض&lt;br /&gt;
ليكن قرصاناً, يختطفني بـ سفينته&lt;br /&gt;
نجوب المحيطات .. ونجني الكنوز&lt;br /&gt;
لن أكون كتلك الضعيفه&lt;br /&gt;
أنتظُر ذاك الفارس فقد يكون بلا جوادٍ أبيض&lt;br /&gt;
ليسافر بي فوق هضاب الحُب وبُحور الحنين&lt;br /&gt;
لن اكون فراشةً تومي بها الرياح يميناً ويساراً&lt;br /&gt;
تقتلعها من زهرتها&lt;br /&gt;
وترمي بها على أشواك الألم&lt;br /&gt;
لن أكون كـ سا ئر العاشقات&lt;br /&gt;
تكتب أشجانها في ورق الذكرى</description>
</item>

<item>
<title>النورس العائد قبل المغيب </title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4777</link>
<description>** (الى كل اولئك الذين يعرفون ان قطرات الدم الطاهر ستلدُ امة تعشق الحياة ..اكتب)&lt;br /&gt;
المغيب القاتم اللون يطغى على حيوية الأمكنة ..يستبد الظلام حين تتلاشى مبررات وجود الضوء&lt;br /&gt;
..الانهيار التاريخي للحظة التثوير المطلوبة مازالت امواجة الراكدة تأكل جرف هشمته عقود من التوقف إللا منطقي عند حدود التيبس الداكنة ...المشهد القاتم لايخلو من شجن خفي ..ارتماسات الضياع موسيقى الخفوت للطيف الشمسي المتداخل في صبغة لونية في تواصل رتيب ...التلاشي يطفو مرة أخرى على سطح المشهد ...وراء تلال السنوات وفي أزقة اختنقت برائحة الأمس تكمن الهزيمة...العجز لا يحل المشكلة الهروب الى الإمام لايعني في قواميس اللغة سوى الاندحار عند عتبة المواجهة الصريحة...التلاوين الغريبة عن المشهد تملا الأفق </description>
</item>

<item>
<title>الحزن حرفتي </title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4776</link>
<description>**  من رأى نهرا يقاسي من العطش؟ من رأى ثمرة تعاني من المرارة؟ أنا رأيت&lt;br /&gt;
رأيت الحلاج في عالمه يبكي علينا انهارا من لبن و يرثي الزمن، ونحره ما زال محمرا من توجع الجوعى وهيام المحرومين، قال لي: أحزانك ضعها في كيس قرمزي ثم القه في اليم، واغنم لذة اليوم، فقد يبدأ غدا يوم عادي آخر &lt;br /&gt;
2- عندما تظمأ الأنهار وتشتاق لفورة المطر، وعندما تشتاق إناث الأغصان للأوراق وحمل الثمر وللعصافير تسقسق فوق الشجر، اشعر بالعجز لأني اعرف بان المعاول لا تعرف الرحمة، ولا ظلال للمقصلة&lt;br /&gt;
3 -بعد أن يأكل الحقد الأخضر واليابس، بعد أن تتيه القوافل في الصحراء، وتيأس العانس تماما وتتحير العذراء، بعد أن يتعرض العالم للتدمير الكامل، ويتحول الى لوحة سريالية من رماد، ولا ينجو إلا الطيور، سيغمر الحبّ العالم</description>
</item>

<item>
<title>الحزن دولة لايعيش فيها سوى الدموع !! </title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4775</link>
<description>** اتت الي شاكية حظها العاثر .. كلما وجدت ملاذها برجل يحتويها ورسمت معه مشاريعها المستقبلية تجده يرحل عن عالمها بدون سابق انذار!!&lt;br /&gt;
كلام موجه للرجل وليس بأتهام .. ولكنها الحقيقة نصف دموع المرأة هي منك أيها الرجل ...&lt;br /&gt;
والنصف الأخر هي الدموع الذي تذرفها لحال قلبها وجدتها تبكي بكاءا مرا عندما تشعر بالمها وحالها التعبان&lt;br /&gt;
تبكي المرأة عندما يجرح الرجل مشاعرها ..&lt;br /&gt;
وتبكي عندما يرحل عن عالمها بدون وداع ..&lt;br /&gt;
عجيب أمرك يارجل هكذا بكل سهولة تلملم اوراقك وتترك من احببت لاحزانها ولم تجيب على اسئلتها التي تركتها بدون اجوبة&lt;br /&gt;
وعندما فتحت قلبها اليك جازيتها بالصد والهجران </description>
</item>

<item>
<title>القُبلةُ السّابعةُ.. قلبٌ يستوطنُ الشّتات</title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4774</link>
<description>** منذُ أن اتّخذتُكِ&lt;br /&gt;
يا بعيدةُ.. وطناً&lt;br /&gt;
بقيتُ بلا حدود! &lt;br /&gt;
وبابتعادكِ&lt;br /&gt;
سكنتْني الغربةُ&lt;br /&gt;
ثمّ.. حينما أدمنتُ النّظرَ إلى الأفق&lt;br /&gt;
استوطنَ قلبي الشّتات. &lt;br /&gt;
تجرّعتُ الأفقَ&lt;br /&gt;
فاستحالَ القدرُ وطناً.. &lt;br /&gt;
ثمّ رسمتُ من القلق&lt;br /&gt;
حدوداً لهواجسي&lt;br /&gt;
فتهشّمَ القلبُ</description>
</item>

<item>
<title>الكبـــرياء ... </title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4773</link>
<description>المهندس جورج فارس رباحية ** إذا حسبنا الكبرياء مرضاً لا نكون مخطئين لأنها لا تصيب إلاّ ذوي العقول الصغيرة الذين تنقصهم الصفات الجيدة والحسنة ليتفوّقوا بها على سواهم فلا يجدون ما يترفّعون به على الآخرين إلاّ بكبريائهم،فهي بالواقع: مرض التكبّر.&lt;br /&gt;
إن أردت أن تتعرّف على صفات إنسان ما، فشخصية كل امرىء وخفة عقله أو رجحانه هو الثناء عليه، فإن وجدته قد سُرَّ في تفخيمك له فاعلم إن فيه خفة العقل بقدر ما له ميل إلى الكبرياء. فهذا الصنف من البشر يكون دائماً بحاجة شديدة إلى العظمة ولمن يُعظّمه. ويعتبر نفْسه إنه جُبِلَ من طينة غير طينة الإنسان. فالكبرياء تجعل الإنسان جلفاً غليظاً يبتعد عنه محبّيه، فهي ابنة الأنانية وحفيدة الجهل. فإياك أن تتحدُث عن نفسك أو تمدح ذاتك أمام الآخرين أو تتكبّر عليهم لأن ذلك يجرح شعورهم ويجعلهم </description>
</item>

<item>
<title>انتهى حبنا</title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4772</link>
<description>** لن احاورك بصمت&lt;br /&gt;
فلست اخاف لومة لائم&lt;br /&gt;
ولا اخجل من مشاعري&lt;br /&gt;
لن اختبا واحادثك بضمير الغائب&lt;br /&gt;
فلست من تجيد لبس الاقنعه&lt;br /&gt;
والتستر خلفها&lt;br /&gt;
من هنا .. اقول لك وداعا&lt;br /&gt;
اقســـــــــــــــــــــــــــــــم لك ان لن تجدني&lt;br /&gt;
ولن ابحث عنك&lt;br /&gt;
اقســـــــــــــــــــــــــــــــم لك انها النهايه بكل معانيها وتفاصيلها&lt;br /&gt;
اخطها بدموعي الصادقه التي احبتك بقوة&lt;br /&gt;
وصانتك بقوة  وخنتها بالقوة ذاتها</description>
</item>

<item>
<title> عبد الباسط الصوفي 1931 ـ 1960</title>
<link>http://www.mofeda.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=4771</link>
<description>المهندس جورج فارس رباحية **  في حيٍّ من أحياء حمص القديمة ( ضهر المغارة ) وُلِدَ عبد الباسط بن محمد أبي الخير الصوفي عام 1931 ، من أسرة ٍ أقرب مستوى إلى الفقر عُرِفَت بالتديّن والصلاح يقول المؤرّخون عنها( إنها انحدرت من عشيرة التركمان التي هاجرت من تركستان واستوطنت حمص حوالي سنة 1685 م . تلقّى علومه الإبتدائية في المدرسة الخيرية الأميرية ( المأمون حالياً ) ثم في مدرسة التجهيز فنال الشهادة المتوسطة عام 1946 والشهادة الثانوية عام 1950 ، عُيِّن بعدها مُعلِّماً في مدارس ريف المحافظة ومدرِّساً للغة العربيــة في متوسطة فيروزة . وفي عام 1952 انتسب إلى جامعة دمشق ونال الإجازة في الآداب عام 1956 . وفي أواخر دراسته الجامعية بدمشق عملَ مذيعاً في الإذاعة السورية ومشرفاً على القسم الأدبي فيها بتوصية إعجاب وتقدير من الشاعر الكبير </description>
</item>

</channel>
</rss>